0

رابطة أبناء الزغاوة بالمملكة المتحدة تنعى الراحل حسين دوسة

بسم الله الرحمن الرحيم (( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي )) صدق الله العظيم

ببالغ الحزن و الأسى تنعي رابطة ابناء الزغاوة بالمملكة المتحدة (بريطانيا العظمى و إيرلندا الشمالية) المغفور له باذن الله الراحل الحاج حسين دوسة عبد الرحمن  بشارة , الذي لبى نداء ربه صبيحة يوم الجمعة الموافق الأول من ديسمبر 2017م بمدينة امدرمان عن عمر ناهز ال92 عاماً.

لقد رحل الحاج حسين دوسة عن دنيانا الفانية إلا انه ترك ارثاً تاريخياً وبصمات واضحة في الساحات السياسية و الإجتماعية و الإدارية و العسكرية, حيث عمل جندياً و معلماً و ضابطاً إدارياً و ساسيا و ناشطا إجتماعياً و فاعلاً للخير و استطاع الراحل ان يدير هذه الميادين المختلفة بحنكة و حكمة و كفاءة ادارية عالية جداً.

ولد الراحل عام 1925م بمدينة الطينة في ولاية شمال دارفور و نشأ و ترعرع و درس فيها المرحلة الابتدائية, ثم التحق بمدرسة كتم الاولية و تخرج فيها.

بنهاية الحرب العالمية الثانية عمل الراحل جندياً في سلاح الإشارة بمنطقة جبل مون في غرب دارفور و إنتقل ليعمل كاتباً في مركز كتم الاداري و كان يكتب بدقة و كفاءة عاليتين عن أحوال البلد و السكان و الزراعة و الحصاد و توجد لديه مذكرات رسمية في قسم ابحاث تراث دارفور بجامعة الفاشر , ثم عمل مدرسا بمدرسة الطينة الصغرى و كان خير معلم بحكم صقل تجاربه, ثم اختير ضابطاً إدارياً لمحليات امبرو و كرنوي و الطينة في العام 1952م و كانت تقاريره الإدارية موضع الإشادة و التقدير من قبل رؤسائه و كان الراحل أول اداري يزور منطقة واحة العطرون الصحراوية و سجل عنها ملاحظات كانت ركيزة للبحث العلمي.

و تفرغ الراحل بعد تقاعده من الخدمة المدنية في العام 1979م  للنشاط الأجتماعي و السياسي و التجاري، حيث اخيتر رئيسا للغرفة التجارية , و رئيسا لحزب  الأمة القومي بولاية جنوب دارفور و كان قائدا لانتفاضة ابريل 1984م في جنوب دارفور , و كذلك عمل رئيسا للتجمع الوطني الديمقراطي. و برز دوره في انتخابات 1986م عندما تمكن من الفوز في جميع الدوائر الجغرافية بجنوب دارفور لصالح حزب الأمة القومي.

و شارك و ساهم الراحل في معظم المصالحات القبلية في ولايات دارفور الكبرى و كان له دور بارز في حل الكثير من القضايا الإجتماعية و ارساء دعائم التعاش السلمي و السلام الإجتماعى بين كافة مكونات الإقليم. وأسس الفقيد مؤخرا خلوة لتحفيظ القرآن و علومه في مدينة نيالا تضم أكثر من 1000  قارئ.

نسأل الله العلي القدير ان يتقبله قبولاً حسناً وان يدخله فسيح جناته مع الصديقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقاً، وأن يلهم أهله وذويه الصبر و حسن العزاء. و التعازي موصولة إلى جميع آل دوسة في جميع أنحاء العالم و على رأسهم المستشار القانوني عبد الرحمن حسين دوسة بدولة قطر و علي حسين دوسة عضو البرلمان القومي و  دوسة حسين دوسة بالمملكة المتحدة  و شقيقه السلطان منصور دوسة عبد الرحمن بشارة سلطان إدارية الطينة السودانية.

الامانة الإعلامية للرابطة

2 ديسمبر 2017م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *